السيد عبد الله شبر
311
طب الأئمة ( ع )
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا . وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا . وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا . وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا . ذلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّراتٍ فِي جَوِّ السَّماءِ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ - وكذلك أيها المولود اخرج سويّا بإذن اللّه تعالى - . ثم تعلّق عليها ، فإذا وضعت منها فاحفظ الآية ، أن لا تترك منها بعضا أو تعض على بعض منها حتى تتمه . وهو قوله واللّه أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا فإن رفعت عنها خرج المولود أخرس ، وإن لم تقرأ وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلّكم تشكرون ، لم يخرج الولد سويا . ولعسر الولادة : يكتب ويعلّق على ساقها اليسرى : ( بسم اللّه وباللّه محمد رسول اللّه كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا - الآية - إذا السماء انشقت - إلى قوله - وتخلت . ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وازدادوا تسعا . اخرج بإذن اللّه من البطن الطيبة إلى الأرض الطيبة منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى بإذن اللّه واسمه الذي لا يضر مع اسمه داء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم العزيز الوهاب كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلّا ساعة من نهار إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون . . الخ . إذا جاء نصر اللّه والفتح ( السورة ) وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) . ومثله : يكتب في رق ، ويعلق على فخذها : سبع مرات : ( فإن مع العسر يسرا ) ومرة واحدة ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم - إلى قوله - وتضع كل ذات حمل حملها . ومثله : يكتب في جنبها : ( بسم اللّه وباللّه أخرج بإذن اللّه منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى وصلّى اللّه على النبي وآله ) . ومثله : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا يريد اللّه بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ويهيىء لكم من أمركم مرفقا وهيء لنا من أمرنا